languageFrançais

نائب تُسائلُ الشاهد : كيف تعيّن وزيرا لا يعترف بالدولة الوطنية (فيديو)

قالت النائب في مجلس نواب الشعب رابحة بن حسين في مداخلتها في مجلس نواب الشعب اليوم الجمعة 26 أوت 2016 إنّ الخطاب التوحيدي لرئيس الحكومة يوسف الشاهد لا يتبناه جميع اعضاء الحكومة.

وقالت ''وأقصد هنا بالتحديد وزير الشؤون الدينية المقترح، كيف لحكومة وحدة وطنية ان يكون عضوا من اعضائها خطر على الوحدة الوطنية وتصريحاته التي لم تترك مجالا للتأويل خير دليل على ذلك''.

وأكّدت أنّ الوزير المقترح يعتبر أنّ الدولة الوطنية تآمرت على الاسلام والمسلمين وانّ الإسلام السياسي هو من سيسود المنطقة وانّ جميع الاطروحات العلمانية والليبرالية أتيحت لها فرصة الحكم لكنها باءت بالفشل وأنّ الإسلام السياسي هو من سيحكم العالم العربي وانّ المسألة مسألة وقت.

وتابعت ''  من المفارقات ان يحظر هذا الوزير بيننا في مؤسسة من المؤسسات الأساسية للدولة الوطنية '' متسائلة '' ماذا يفعل في المجلس اليوم وهو لا يعترف به كيف ممكن ان يكون عضوا في حكومة ، هل ستكون لديه الإرادة الحقيقية لتحييد المساجد وعدم توظيفها سياسيا''.

وأضافت قولها ''هل اصبح اليوم مناصرا للدولة الوطنية او حظوره اليوم هو بمثابة المؤامرة على الدولة الوطنية''.

وتوجّهت النائب بالسؤال الى رئيس الحكومة وإن كان سيقبل بأن يكون شاهدا على مؤامرة الإسلام السياسي على الدولة الوطنية، وعن كيفية اختياره لعضو في الحكومة لا يؤمن بالدولة والوطنية والحال أنّه ابن من أبنائها، حسب تعبيرها.
 
وأضافت أنّ من يؤمن في قرارة نفسه بالتناقض التام بين الدولة الوطنية والإسلام من المفروض أن لا يقبل بأن يكون ضمن حكومة تمثل خيارات الدولة الوطنية أي الدولة التونسية والدولة المدنية ودولة القانون ودولة الحقوق والحريات ودولة حقوق المرأة''.

وتابعت ''كنت أتمنى لو أنّ النظام الداخلي للمجلس أو الدستور يخول لنا التصويت على أعضاء الحكومة فردا فردا في هذه الحال لن يحصل وزير الشؤون الدينية المقترح على أصوات كتلة الحرة لانّ أحرار وحراير تونس من أبناء الدولة الوطنية لن يصوّتوا له.


 

share